
كالعاده كل ما أمل أوأحس أنى وحيد اقرا المشكله أنى بهرب من القراءه ألى القراءه أزى مش عارف ادمان غريب بس المرادى حبيت أسافر دورت بس هسافر اروح فين انا سفرت أروبا وسفرت معظم دول أسيا ورحت امريكا أكتر من مره انا تقريبا عايش فيه ورحت اليمن ومعظم دول الخليج دا غير سفرياتى عبر الزمن وزيارتى للأدباء العظماء يعنى مرات اسافروأروح لمكسيم غوركى واعيش مع روايتو العظيمه الأم واطلع من روسيا لفرنسا عند مسيو فيكتور هيجو واعيش رويتو الجميله البؤوساء
وبعدين اطلع على انجلترا عند مستر تشرلز ديكنز واعيش معه اوقات عصيبه واشركو فى قصه مدينتين
بس المرادى أنا محتج أحس ببعد الرحه والهدوء النفسى لأانى قرفان شويه من السياسه
قلت لمه اروح فى زياره لأمير المؤمنين وأخد بعض النصائح وأتعلم من التاريخ مهو التاريخ كلو عبر
ولا أنتو متعرفوش طيب سلام بئه عشان انا مسافر
السلام عليكوم يا أمير المؤمنين
يا أمير المؤمنين تعبان ومحتار ومش عارف أعمل أيه كلمنى عن الدنيا
أحذرك الدنيا فإنها منزل قُلعة ، وليست بدار نُجْعة ، هانت على ربّها فخلط خيرها
أحذّركم الدنيا فإنها منزل قُلعة ، وليست بدار نُجْعة ، هانت على ربّها فخلط خيرها بشرها ، وحلوها بمرها ، لم يضعها لأوليائه ، ولا يضن بها على أعدائه ، وهي دار ممر لا دار مستقر ، والناس فيها رجلان : رجل باع نفسه فأوبقها ، ورجل ابتاع نفسه فأعتقها ، إن اعذوذب منها جانبٌ فحلا ، أمّر منها جانب فأوبى.
أولها عناء ، وآخرها فناء ، مَن استغنى فيها فُتِن ، ومَن افتقر فيها حزن ، من ساعاها فاتته ، ومن قعد عنها أتته ، ومَن أبصر فيها بصّرته ، ومَن أبصر إليها أعمته ، فالإنسان فيها غرض المنايا ، مع كل جرعة شَرَق ، ومع كل أكلة غُصص ، لا تُنال منها نعمة إلا بفراق أخرى بفراق أخرى.
فيها رجلان : رجل باع نفسه فأوبقها ، ورجل ابتاع نفسه
































